الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 13
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
4677 سعد بن خليد العنزي الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه ما يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط خليد في إسحاق بن خليد وضبط العنزي في أبان بن أرقم 4678 سعد بن خولى مولى حاطب بن أبي بلتعة هو من مذحج اصابه سبأ وعدّه الثّلثة من الصّحابة شهد بدرا وبيعة الرضوان واستشهد يوم أحد وذلك دليل حسنه 4679 سعد بن خيثمة أبو خيثمة الأنصاري الأوسي عدّه الثلاثة من الصّحابة شهد بدرا والعقبة وهو عقبى بدري نقيب بنى عمرو بن عوف استشهد يوم بدر وذلك دليل حسنه 4680 سعد الخير لم يعنونه أصحابنا الرّجاليّون والمستفاد من عدّة من الأخبار جلالة قدره وعظم منزلته عند أبى جعفر ( ع ) فقد روى الشيخ المفيد ره في كتاب الاختصاص باسناده عن أبي حمزة الثّمالى قال دخل سعد وكان أبو جعفر ( ع ) يسمّيه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان على أبي جعفر ( ع ) فبينا ينشج كما تنشج النّساء فقال له أبو جعفر ( ع ) ما يبكيك يا سعد قال وكيف لا ابكى وانا من الشجرة الملعونة في القران فقال ( ع ) لست منهم أنت منّا أهل البيت اما سمعت قول اللّه تع فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي انتهى وقد كتب اليه أبو جعفر ( ع ) رسالتين طويلتين متضمّنتين لمواعظ بليغة كاشفتين عن موقع ومنزلة له عند أبي جعفر ( ع ) ولا يمكننا نقلهما جميعا لخروج الكتاب به عن وضعه وقد نقلهما بطولهما في أوائل روضة الكافي فعليك بملاحظتهما ولا باس بان ننقل الثانية لعدم طولها قال الكليني ره بعد نقل الأولى بعنوان رسالة أبي جعفر ( ع ) إلى سعد الخير ما لفظه رسالة أيضا منه اليه محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن عمّه حمزة بن بزيع قال كتب أبو جعفر ( ع ) إلى سعد الخيربسم اللّه الرّحمن الرّحيم امّا بعد فقد جائني كتابك تذكر فيه معرفة ما لا ينبغي تركه وطاعة من رضى اللّه رضاه فقبلت من ذلك لنفسك ما كانت نفسك مرتهنة لو تركته فعجب انّ رضاء اللّه وطاعته ونصيحته لا تقبل ولا توجد ولا تعرف الّا في عباد غرباء اخلّاء من النّاس قد اتّخذهم النّاس سخريّا لما يرمونهم به من المنكرات وكان يقال لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون ابغض إلى النّاس من جيفة الحمار ولولا ان يصيبك من بلاء مثل الّذى أصابنا فتجعل فتنة النّاس كعذاب اللّه وأعيذك باللّه وايّانا من ذلك لقربت على بعد منزلتك واعلم رحمك اللّه انّه لا تنال محبّة اللّه الّا ببغض كثير من النّاس ولا ولايته الّا بمعاداتهم وفوت ذلك قليل يسير لدرك ذلك من اللّه لقوم يعلمون يا اخى انّ اللّه عزّ وجلّ جعل في كلّ من الرسل بقايا من أهل العلم يهدون من ضلّ إلى الهدى ويصبرون معهم على الأذى يجيبون داعى اللّه ( 1 ) فانصرهم رحمك اللّه فانّهم في منزلة رفيعة وان اصابتهم في الدّنيا وضيعة انّهم يحيون بكتاب اللّه الموتى ويبصرون بنور اللّه من العمى كم من قتيل لإبليس قد احيوه وكم من تايه ضالّ قد هدوه يبذلون دمائهم دون هلكة العباد وما أحسن اثرهم على العباد وأقبح اثار العباد عليهم أقول انّ ترحّمه ( ع ) عليه في موضعين يدلّ على جلالته وقوّة ديانته ووفور تقواه بل خطابه ( ع ) ايّاه بقوله يا اخى يدلّ على عظم قدره عنده لانّه لا يكون أخاه ( ع ) الّا إذا التزم باعلا درجات التّقوى والأيمان ولا داعى له ( ع ) إلى المجاز ولا يحتمل فيه التقيّة لاشتماله على التعريض بالقدح على العامّة بل قيل انّ في اخر الأول ما هو صريح في عدم اتّقائه منه بل اتّقائه له عن النّاس قال ره اعلم انّ اخوان الثقة ذخائر بعضهم لبعض ولولا ان تذهب بك الظّنون عنّى لجليت لك عن أشياء غطيتها ولنشرت لك أشياء من الحقّ كتمتها ولكني اتقيك واستبقيك وليس الحليم الّذى لا يتقى أحدا في مكان التقوى والحلم لباس العالم فلا تعره والسّلام انتهى وقد زعم بعضهم كشف هذه الفقرة عن انّه اتّقاه ولكن من رزقه اللّه تع فهم الحانهم يفهم انّه ما اتقاه بل اتقى عليه كما يكشف عن ذلك قوله ( ع ) واستبقيك فخاف ( ع ) ان بيّن له بعض ما إذا بيّنه هو للغير يقتلوه فترك البيان استبقاء له وحفظا لدمه كما لا يخفى وكيف كان ففي هذه الأخبار دلالة على كون الرّجل اماميّا مؤمنا متّقيا جليلا وخبر مثله ينبغي ان يعدّ في الصّحاح فانّ أبى عن ذلك الاصطلاح فلا اقلّ من عدّه من الحسان المعتمدة كالصّحاح واللّه العالم بقي هنا اشكال أورده المحقّق الكاظمي في التّكملة وهو انّ الرّجل من بنى اميّة وهم مهما بلغوا من التقوى والدّيانة لا يعتمد عليهم وقد ذكرنا هذا الأشكال واستوفينا فيه المقال بنقل ما قيل في حلّه أو يمكن ان يقال في أواخر أسباب الذّم قبل الأخذ في بيان المذاهب الفاسدة من مقباس الهداية فراجع وتدبّر 4681 سعد بن الرّبيع الخزرجي عدّه الثّلثة من الصّحابة عقبى بدري نقيب كان أحد نقباء الأنصار وكان كاتبا في الجاهليّة شهد العقبة الأولى والثانية وقتل يوم أحد شهيدا وذلك دليل حسنه وهو الذي استعلم رسول اللّه ( ص ) خبره يوم أحد فذهب رجل يطوف في القتلى فقال له سعد ما شانك قال بعثني رسول اللّه ( ص ) لاتيه بخبرك قال فاذهب اليه فاقرئه منّى السّلام واخبره انى قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وانّى قد أنفذت مقاتلى واخبر قومك انّهم لا عذر لهم عند اللّه ان قتل رسول اللّه ( ص ) واحد منهم حىّ وفي خبر اخر قل لقومك يقول لكم سعد بن الرّبيع اللّه اللّه وما عاهدتم عليه رسول اللّه ( ص ) ليلة العقبة فو اللّه ما لكم عند اللّه عذر ان خلص إلى نبيّكم وفيكم عين تطرف قال الرجل فلم أبرح حتّى مات فرجعت إلى رسول اللّه ( ص ) فأخبرته فقال رحمه اللّه نصح للّه ولرسوله حيّا وميّتا ودفن هو وخارجة ابن زيد بن أبي زهير في قبر واحد 4682 سعد الزام هو سعد بن أبي خلف الزام المتقدّم 4683 سعد بن زياد الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره انّه امامىّ ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد مرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم 4684 سعد بن زياد بن وديعة بالواو المفتوحة والدّال المهملة المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والعين المهملة المفتوحة والهاء عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 4685 سعد بن زيد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب رسول اللّه وهو مردّد بين خمسة وهم سعد بن زيد بن سعد الأنصاري الأشهلى الّذى بعثه النّبى ( ص ) إلى نجد وسعد ابن زيد الطّائى وسعد بن زيد الفاكه الّذى شهد بدرا وسعد بن زيد بن مالك الأوسي الأشهلى الّذى شهد بدرا والمشاهد كلّها وسعد بن زيد الأنصاري من بنى عمرو بن عوف وعدّ ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم الثّانى والرّابع من الصّحابة وعدّ ابن مندة وأبو نعيم الأوّل وابن مندة الثالث وابن عبد البرّ الخامس والكلّ مشتركون في الجهالة عندنا والعلم عند اللّه تع 4686 سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمّى لا يخفى عليك انّ هذا ولد سعد بن الأحوص الأشعري المتقدّم وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ووثقه حيث قال سعد بن سعد الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمّى ثقة انتهى وقال في الفهرست سعد بن سعد الأشعري له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن الحسن عن أبي الحسين شنبولة عنه انتهى وقال النّجاشى ره سعد بن سعد الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمّى ثقة روى عن الرّضا ( ع ) وأبى جعفر ( ع ) كتابه المبوّب رواية عبّاد بن سليمان أخبرناه علىّ بن أحمد بن محمّد بن طاهر قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال حدّثنا الحسن بن متيل عن عباد بن سليمان عن سعد به كتاب غير المبوّب رواية محمّد بن خالد البرقي أخبرنا الحسين وغيره عن ابن حمزة عن ابن بطّة عن الصّفار عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد عنه مسائله للرّضا ( ع ) أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى